|
فكره مبسطه عن اضطراب الوسواس القهري

هذا هو الاسم الشائع بين الناس والاسم الحقيقي هو (الأفكار التسلطية
والسلوك القهري) أو باللغة اللاتينية Obsessive
Compulsive Disorder ويختصر بـ
OCD.
هو مرض عصابي
شائع تصل نسبته الى 2,5% من الناس يصابون به بشكل متساو بين الذكور
والإناث إلا في مرحلة الطفولة, فإن الذكور نسبة إصابتهم أكبر. يعتبر
رابع الأمراض النفسية من ناحية الشيوع بعد أمراض الرهاب, وسوء استخدام
المخدرات والاكتئاب.
أهم خصائص هذا
المرض هي تلك الأفكار والصور الذهنية الملحة التي تأتي ضد رغبة المريض
ويحاول جاهدا مقاومتها ويشعر بأنها غير صحيحة (رغم قناعته بنشأتها من
داخله) بل تافهة أحيانا وهذا هو ما يسمى (الأفكار التسلطية). والخاصية
الأخرى هي (السلوك القهري) الواعي الذي يجد المريض نفسه مجبرا على
القيام به رغم إرادته ورغم أنه يستهلك الكثير من جهده ووقته وذلك
لتخفيف القلق الناتج عن (الأفكار التسلطية).
غالبا ما
يتلازم هذان الجزءان في المريض ونادرا ما يأتي واحد منهما بشكل منفرد.
هذا المرض يصيب
كافة الأعمار لكن غالبا ما يبدأ في سن صغيرة نسبيا ومتوسط عمر الإصابة
هو سن الـ 20 ويكون مبكر أكثر لدى الذكور. وعموما فإن أكثر من ثلثي
المرضى المصابون هم تحت سن الـ 25 سنه.
أسباب المرض:

أسباب المرض بشكل عام
غير معروفه على وجه الدقة ولكن توجد عوامل كثيرة تؤدي إليه وهي
كالتالي:
1)
عوامل بيولوجية:
أ.
اضطراب نسبة النواقل
العصبية في الفراغات الموصلة بين خلايا الدماغ وأهمها مادة السيروتونين
Serotonin التي أثبتت
البحوث أنها المادة الأهم في هذا المرض فانخفاضها في هذه الفراغات
الموصلة تؤدي للكثير من الاضطرابات كالوسواس القهري والاكتئاب وأمراض
القلق الأخرى. واسحوذت هذه المادة ونواتجها كمادة الـ
5-HIAA على جل اهتمام
الباحثين نتيجة التغيرات الكبيرة التي تحصل فيهما في سوائل الدماغ
وخلاياه.
مادة أخرى
مهمه هي الادرينالين أو الابينيفرين والتي تشير البحوث إلى أن اضطراب
نظامها له علاقة بنشوء أعراض الوسواس القهري.
ب.
الصور
الاشعاعيه للدماغ (المقطعية والرنين المغناطيسي) أثبتت وجود اختلال
بوظائف بعض فصوص الدماغ (الفص الأمامي) , نواة الكودات, ومناطق أخرى.
كما أظهرت الفحوصات المتقدمة والمعقدة كـ PET
وجود نشاط مفرط في عمليات الأيض وتدفق الدم في بعض مناطق الدماغ.
الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي يظهر أيضا وجود ضمور في بعض
الأجزاء الداخلية والعميقة في الدماغ.
ت.
الوراثة: أثبتت كل الدراسات أهمية العامل الوراثي في هذا المرض إذ تصل
نسبة الإصابة في أقرباء المريض من الدرجة الأولى إلى ما نسبته 35% كما
أن دراسة التوائم أثبتت أن التوائم المتماثلة
Monozygotic Twins أكثر بكثير مما هو الحال
في التوائم غير المتماثله Dizygotic Twins.
ث.
عوامل
بيولوجية أخرى: أثبتت دراسات التخطيط الكهربي للدماغ (EEG)
ودراسات الهرمونات وجود اختلالات شبيهة بتلك الموجودة في الاكتئاب
كتأخر وصول المريض لمرحلة حركة العين السريعة
REM أثناء النوم وكذلك قصور تأثر هرمون
النمو بعد حقن مادة الكلونيدين.
2)
عوامل
سلوكية:
تبعا لنظرية
الاستجابة الشرطية فإن بعض العوامل المحايدة في حياة المريض تصبح
مصاحبة أو مهيجة للقلق والخوف ولذلك يلجأ المريض لتخفيف وساوسه
(الأفكار المتسلطة أو الجزء الخفي من المرض) إلى القيام بالـ(السلوك
القهري أو الجزء الظاهر من المرض) وعندما يجد المريض أن قيامه بالطقوس
يخفف قلقه فإنه يدخل في حلقة مفرغة بين هذه الأشياء: فكره – قلق –
طقوس. وهكذا.
3)
عوامل نفسية اجتماعية:
أ) عوامل نفسديناميكيه: سجموند
فرويد أخذ مبدأ ما يسمى الآن بالوسواس القهري وسماها آنذاك العصاب
الوسواسي. ويعتقد فرويد أنها وسيلة دفاع ضد المخاوف والقلق كما يعتقد
أيضا بنظرية (النكوص) أو الرجوع إلى المرحلة الشرجية
Anal Stage
من مراحل النمو الأولى في تطور شخصية الإنسان.
ب) عوامل الشخصية: هناك اضطراب يسمى
الشخصية الو سواسية منذ الطفولة ومراحل المراهقة الأولى (ونقول فلان
وسواسي بطبعه) وهي تختلف عن مرض الوسواس القهري الذي نتكلم عنه هنا إذ
أنها أخف وطأة وأقل إزعاجا للمريض والمحيطين به.
]
هنا وبين حاصرتين أشدد على أن الدين لا يسبب الوسواس القهري أبدا كما
يشاع بين عامة الناس بل العكس تماما الدين له علاقة علاجية قوية[
خصائص المرض الإكلينيكية (السريرية):

عادة ما
يتجه المصابون بالوسواس القهري إلى أطباء آخرين غير الطبيب النفسي
كأطباء الجراحة والباطنية والجلدية وقد يتأخر طلب الخدمة الطبية
النفسية المتخصصة إلى مدة قد تصل من 5 إلى 10 سنوات منذ بداية المرض
يضل خلالها المريض يعاني دون طلب المساعدة مع شدة الأعراض مما يؤدي إلى
ظهور مضاعفات أخرى كالاكتئاب وتناول الخمور ومحاولات الانتحار وتغير
طبيعة الشخصية وأشياء أخرى لا حاجة للتفصيل فيها هنا.
الأمراض المصاحبة لمرض الوسواس القهري:
1)
الاكتئاب .......75% من الحالات
2)
الرهاب
.......25% من الحالات.
3)
معاقرة
الخمور وإدمان المخدرات.
4)
اضطراب
القلق العام Generalized Anxiety Disorder.
5)
اضطراب
الهلع Panic Disorder
نمط
الأعراض( أنواع الوساوس) :

1) التلوث :
Contamination وهو الأكثر شيوعا في
صور الوسواس القهري وفيها تتسلط على المريض فكرة التلوث وعدم النظافة
فيستجيب لها بكثرة وتكرار الغسيل وكذلك تجنب مصادر التلوث(حسب اعتقاده)
فمثلا تجده لا يمسك سماعة التلفون إلا بالمنديل ويبعد السماعة عن أذنه
وفمه. مما يزعج المريض في هذا النوع هو أن مصادر التلوث هي جزء من
حياتنا اليومية كدخول دورة المياه للتبرز أو التبول وكذلك الغبار
والأتربة والجراثيم. وغالبا ما يعتقد المريض أن التلوث ينتقل من مكان
إلى آخر ومن الأشخاص إلى الآخرين وهكذا وعادة يشعر بالقلق الشديد
والقرف.(تلاحظ بعض السيدات حينما تستضيف صديقتها فإنها لا تجلس في
المكان المخصص لجلوس الآخرين بل تجلس على أطراف الكنب أو المساند أو
تكتفي بالوقوف أو تجلس بوضعية القرفصاء).
2)
الشك Pathological
Doubt:

من ضمن الأعراض ان يقوم
المريض بتكرار بعض الأعمال مثلا أن يعود للحمام عدة مرات لغسل يديه ضنا
منه انه لم يقوم بغسلها من قبل
وهو
الثاني من ناحية الشيوع مثلا يشك المريض أنه أغلق أنبوبة الغاز فيعود
مرات ومرات ليتأكد. عادة ما يرتبط هذا النوع بأفكار الخطر كإغلاق
النوافذ قبل النوم وإغلاق أنبوبة الغاز والتأكد من بعد الخطر من أسلاك
الكهرباء والتعامل معها بحذر أكثر من المطلوب عادة.
3) الأفكار الإقحاميه أو التسلطية
Intrusive Thoughts:
هو الثالث من ناحية الشيوع. وغالبا تكون دون سلوك قهري أي أنها أفكار
فقط دون استجابة عملية. نوع مزعج جدا لأن صورها غالبا ما تكون صورا أو
أفكارا جنسية أو غير أخلاقية مع الأقارب أو الأطفال أو مع الناس
المقدسين كالأنبياء أو تكون على شكل رغبة عدوانية
لإيذاء الآخرين. غالبا يشعر المريض معها بالذنب وتأنيب الضمير ويصاحبها
الشعور بالدونية والكآبة وبالذات لو أصابت رجال الدين أو المتدينين
عموما.
4) التناظر Symmetry
: الشعور بالحاجة لتناظر الأشياء ودقتها وترتيبها. فتجده يرتب
مكتبه وأوراقه بدقة متناهية ولا يشعر بالراحة إلا بوجود التطابق التام
في أطراف أوراقه. كذلك يجد صعوبة في القيام بالنشاطات اليومية كحلاقة
ذقنه بشكل لا بد أن يكون متناظرا تماما حسب ما يراه هو.
مسار المرض ومآله:
المرض
بطبيعته مزمن ويتراوح في الشدة بين وقت وآخر فتجد المريض مرتاحا لبعض
الوقت ثم تعود له الوساوس كلما تعرض لظرف معين أو مشكلة عائلية مثلا.
أكثر من
50% من المرضى تكون بداية المرض مرتبطة بضغوط نفسية أو مشكلة ما مثل
الحمل في النساء, مشكلة جنسية, مشكلة مادية أو وفاة قريب.
حوالي 20
إلى 30% من المرضى يتحسنون بشكل كبير ومقنع.
حوالي 40
إلى 50% من المرضى يتحسنون بشكل متوسط
حوالي 20
إلى 40% من المرضى تتدهور حالتهم وتزداد شدة.
بعض
المرضى يلجأ للانتحار والعياذ بالله للخلاص من الوساوس وبالذات لو تأخر
في العلاج وأصيب بالاكتئاب.
العوامل التي تنبئ عن حالة صعبة ومستعصية:
1)
قبول أفكار الوساوس
والاستسلام لها والتوقف عن مقاومتها
2)
بداية
الحالة في مرحلة الطفولة
3)
سلوك
قهري شاذ أو القيام بطقوس شاذة
4)
الحاجة
للتنويم في المصحات النفسية (حسب ما يراه الطبيب النفسي)
5)
وجود
إكتآب مصاحب للحالة.
6)
اضطراب
الشخصية وبالذات الشخصية الانعزالية والغير اجتماعية
7)
معاقرة
الخمر وادمان المخدرات
8)
كون
المريض أعزب.
العوامل التي تنبئ بحالة بسيطة وقابله للعلاج
بسهوله:
1)
الروابط الاجتماعية الجيدة
2)
كون
المريض متزوج
3)
المساندة من الأسرة وتفهمها لحالة المريض
4)
وجود
عامل مسبب معروف آو مساعد على بداية ظهور الأعراض
5)
مسار
المريض متفاوت الشدة أو متقطع وليس مستمر.
6)
طلب
الخدمة الطبية النفسية مبكرا
العلاج:

الوسواس القهري
مرض قابل للعلاج وينبغي أن نعرف أهمية طلب مساعدة الطبيب النفسي بأسرع
ما يمكن. تتحقق أفضل النتائج باستخدام العقاقير النفسية والعلاج النفسي
والأسري مجتمعين فلا يكفي استخدام الدواء لوحده.
1)
العلاجات الدوائية: أثبتت
بما لا يدع مجالا للشك فاعليتها في علاج الوسواس القهري ويجب على
المريض الصبر والتعاون مع الطبيب في ذلك إذ أن فترة العلاج قد تستمر
لمدة 12 إلى 18 شهرا ولكن هذا لا يعني أن المريض يظل يعاني كل هذه
الفترة بل تبدأ فاعلية الدواء في الأسبوعين الأولين من الاستعمال
المنتظم للدواء.
أ)
مجموعة
SSRI
وهي الأهم والأقل في الأعراض الجانبية ولكنها
الأغلى. مثل أدوية : بروزاك – فافرين – لوسترال – سيروكسات .....إلخز
ب)
مضادات
الاكتئاب ثلاثية الحلقة مثل الأنافرانيل
Clomipramine
ت)
دواء
إيفيكسور
ث)
مثبطات
انزيم MAO
ج)
أحيانا
يتطلب الأمر من الطبيب إضافة أدوية أخرى لزيادة مفعول الأدوية الآنفة
الذكر في بعض الحالات التي تتأخر استجابتها أو تكون الاستجابة غير
كافية مثل مادة الليثيوم, التقريتول, الديباكين,
ح)
في
حالات نادرة يضطر الطبيب لتنويم المريض في بعض الحالات المستعصية جدا
وقد يلجأ لاستخدام الجلسات الكهربائية ECT.
خ)
الجراحة
: وهذا النوع لا يلجأ له في هذه الأيام لوجود الكثير من آثاره السلبية
وتطور العلاجات الأخرى فمن النادر جدا جدا أن يلجأ له الطبيب.
2)
العلاج السلوكي: له أهمية
كبيرة كما أشرت سابقا ويجب أن يترافق مع العلاجات الدوائية لتحقيق أفضل
النتائج. من أمثلته أسلوب التعريض ومنع الاستجابة بمعني يوضع المريض في
موقف يثير وساوسه ومنعه وتشجيعه على عدم الاستجابة لرغبته. هناك أيضا
أسلوب التعريض التدريجي وذلك بتقديم ما يثير الوساوس لدى المريض بشكل
تدريجي. هناك أيضا أسلوب وقف الأفكار الوسواسية وهناك أخيرا أسلوب
العلاج بالتكريه والتنفير.
3)
العلاج
النفسي: المساندة المستمرة للمريض والوقوف بجانبه ومناقشة أعراضه
وهمومه ومخاوفه من أم ركائز العلاج النفسي. كذلك مساعدته على التأقلم
مع الظروف المحيطة به والتي تثير الوساوس لديه. التشجيع الدائم على
المثابرة وعدم الاستسلام والانتظام على الدواء الموصوف له جزء مهم من
العلاج النفسي.
وهنا لا
ننسى بالطبع دور الأسرة ومساندتها وتفهمها لحالة المريض ولذلك يجب على
الطبيب أن يشرح للأسرة والأشخاص القريبين من المريض طبيعة المرض ومراحل
العلاج.
مع تمنياتي للجميع بالصحة والسعادة الدائمة.
بقلم
د. علي جابر السلامه -
استشاري الطب النفسي
لمن يرغب في الاستفسار عن هذا الموضوع
أكثر يستطيع التواصل مباشرة مع الدكتور علي جابر السلامه استشاري الطب
النفسي تلفون جوال
0555855328
أو البريد
الإلكتروني
salamah312@yahoo.com
Obsessive compulsive disorder (OCD)

What it is:
Obsessive compulsive disorder (OCD) is
characterized by recurrent and unwanted thoughts (obsessions),
rituals (compulsions) or both that you feel you cannot control.
There is no pleasure derived from carrying out the rituals -- only
temporary relief from the anxiety you feel if you don't perform
them. When severe and not treated, OCD can interfere with your work,
social life and even family relationships.(1)
How it's diagnosed:
Doctors use a set of guidelines and
questions to help determine whether you have OCD. The doctor takes a
careful medical history to identify the obsessions and compulsions,
learn if the symptoms are recurring and time-consuming (at least one
hour every day) and determine whether the symptoms are causing
extreme distress or impairment.(7)
How it's treated:
Treatment can involve taking
medications, psychotherapy (talk therapy) or both. It is likely you
will need ongoing treatment to prevent another episode. While OCD
may be brought under control with proper treatment, it rarely goes
away completely.(7)
Your doctor may prescribe medication to help treat your OCD. The
most commonly used type of medications for OCD are selective
serotonin reuptake inhibitors (SSRIs) such as Paxil. SSRIs
work by helping to regulate the balance of a chemical called
serotonin (a natural chemical in the brain), which researchers have
found to be instrumental in brain activity associated with OCD.
Some people find comfort just by learning OCD is a medical
condition. Learning more about your condition is often a good first
step toward feeling better.
What Does It Feel Like?
If you have OCD, you know your obsessions or compulsions are
unreasonable but you just can't stop them. You might suffer
needlessly with OCD because you are embarrassed to bring these
symptoms to your doctor's attention, which delays getting effective
treatment.
People with OCD are often plagued by nagging doubt and
uncertainty (such as "Did I really turn off the stove, lock the
door, write the correct amount on the check?"). This kind of
catastrophic thinking and gnawing doubt are exhausting. Ever-greater
amounts of time and energy can be consumed by symptoms while other
aspects of life become increasingly submerged. Some people are
unable to work. Others stop socializing to avoid tiring rituals. It
can take hours for some people with OCD to leave the house because
they get caught in obsessional slowness or mired in repeated
checking rituals. Most people with OCD are left feeling trapped,
helpless and sometimes depressed.(1)
Back to Top
How Common Is OCD?
OCD is a fairly common anxiety disorder. It affects nearly 5
million Americans during their lifetime.(12)
The condition usually develops in adolescence or early adulthood.
OCD is equally common in men and women.
OCD is chronic, but the intensity of symptoms can fluctuate over
time. Some people have a family history of the disease.(1)
symptoms
People who suffer from OCD are often very embarrassed by their
symptoms. Many suffer silently, feeling isolated and abnormal.
However, within the last decade, greater media attention and news of
more effective treatments are beginning to raise both physician and
patient awareness of this debilitating disease.
OCD is characterized by obsessions (repeated, intrusive
thoughts or impulses you find difficult to suppress) and
compulsions (recurrent, purposeful behaviors or thoughts
intended to alleviate the obsessive concerns). At times, carrying
out the compulsion briefly alleviates the obsession. Most people
with OCD are generally aware these symptoms are excessive and
unreasonable.
Obsessions often involve the following:(1)
-
Unrealistic fears of contamination by germs or dirt ("I'll get
sick because I touched a doorknob in a public restroom.")
-
Having repeated doubts because a task was not done correctly
("The house will burn down because I forgot to turn off the
stove.")
-
Concern about carrying out aggressive impulses ("I'll hurt
somebody just because I don't like his looks.")
-
Fear of acting upon embarrassing sexual urges ("I'll suddenly
reach out and caress the salesperson in the store.")
Compulsions can involve:(1)
-
Excessive cleaning (e.g., repeatedly washing your hands)
-
Excessive checking (e.g., examining the stove, toaster and
ashtray multiple times before leaving the house)
-
Excessive counting (e.g., assigning a number to each step
involved in dressing yourself in the morning)
-
Excessive ordering (e.g., insuring all items on top of the
bedroom dresser or your desk are arranged in a precise sequence)
These rituals can become overpowering. The compulsions -- not the
obsessions -- are the predominant focus of treatment. In addition to
behavioral rituals, people with OCD might use cognitive (thinking)
rituals to reduce their obsessive worries, such as special words,
powerful prayers, certain numbers or magic phrases. Because
cognitive rituals are private, hidden thoughts, doctors often miss
these symptoms.
OCD patients often engage in a great deal of avoidance --
distancing themselves from situations that trigger symptoms and
thereby escaping the need for exhausting rituals. This kind of
avoidance can become so extensive for some people it disrupts their
lives much more than the overt rituals do.(8)
While most OCD patients view their symptoms as excessive and
distressing, a few patients regard them as appropriate. They have a
distorted perception that dangerous things could really happen if
they don't go through their rituals.(1)
OCD Subtypes
The American Psychiatric Association (APA) has traditionally
classified OCD patients into subtypes, according to their most
prominent symptoms. These include:
-
Cleaners compulsively clean or wash to rid themselves
of "contamination" linked to illness or sometimes guilt.
-
Repeaters utter a name, phrase or behavior several
times. They know these repetitions won't actually guard against
injury but fear harm will happen if they don't do it.
-
Completers must perform a series of complicated
behaviors in an exact order or repeat them again and again until
they are done perfectly.
-
Checkers worry something terrible will happen if they
are not vigilant about certain responsibilities. They can spend
hours checking and rechecking stoves, electrical appliances, doors
or faucets to allay their doubts that everything is off, close,
locked or in place.
-
Overly Meticulous individuals with OCD develop an
overwhelming concern about where things go on a desk or the
appearance of a room.
-
Compulsive Avoiders stay away from the cause of their
anxiety or anything related to it.
-
Hoarders have a constant compulsion to collect useless
items, such as scraps, newspapers, clothing, containers, cans,
stones, garbage, even excrement -- to the point rooms are filled,
doorways are blocked and health hazards develop. This is a less
common type of compulsion.
-
Slowness causes patients to do certain tasks very
slowly. This uncommon compulsion usually affects men.
OCD With Other Conditions
OCD is usually accompanied by other disorders like depression or
other anxiety disorders such as social anxiety disorder, panic
disorder or generalized anxiety disorder.
Approximately 20 to 30 percent of people in clinical situations
with OCD have a current or past history of tics, and up to 50
percent of people with Tourette's disorder also have OCD.(1)
|