الصفحة الرئيسية >> الموضوعات

الفحص عن مرض الإيدز

بقلم د. محمد العتيق

استشاري طب الأسرة

فحص الإيدز لا يجرى إلا في حالة الاشتباه بحصول انتقال للفيروس وهذا يشمل الفئات التالية :
- المعرضين لنقل الدم الملوث
- العاملين في القطاعات الصحية الذين يعتنون بمرضى الايدز وخاصة عند حصول تعرض للتلوث بدم المصاب
- الممارسين للعلاقات الجنسية المحرمة
وتقوم بعض المؤسسات والقطاعات الحكومية بعمل فحص إلزامي للمرض عند إصدار شهادات القدوم أو التوظيف .

عرفا ونظاما ، لايمكن إجراء فحص الإيدز دون علم الشخص وموافقته . وهذا مفهوم لما يحمله الفحص من أبعاد وجوانب تتعلق بسلوك الإنسان وحياته الشخصية وخصوصيته .
ثم إن إجراء الفحص عمليه ليست سهلة ويجب أن يسبقها عدة أمور تهدف آلي حماية الشخص ووقايته من اثر الفحص وتفاعلاته النفسية . ومن ذلك انه قبل الفحص يجلس آلي متخصص في المرض يعرفه بماهية الفحص وكيفيته وتوابع ذلك . ثم وسائل الوقاية عندما يكون الفحص سالبا وكيفية وقاية الآخرين حين يكون موجبا لمنع نقل المرض .
كما أن من مهمة المختص التعرف على تساؤلات الشخص ومخاوفه حيال هذا الأمر .

فحوصات لا فحص واحد

هناك نوعان من الفحوصات للكشف عن فيروس الايدز . وكلاهما يقوم على أساس الكشف عن الأجسام المضادة لفيروس الايدز في الدم .
الأول يسمى ( اليزا ELISA ) ويستخدم للكشف عن المرض في المرحلة الأولى
الثاني يسمى ( ويسترن لوت اساي Western blot assay )
وهو يستخدم لتأكيد النتائج الموجبة لفحص إليزا
يحتاج الفحص الأول لفترة يومين آلي أربعة لتظهر نتائجه
و أما الفحص الثاني فيحتاج من أسبوعين آلي ثلاثة لتظهر فيه النتيجة .
وحاليا فسحت إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية فحصا جديدا يسمى
OraQuick Rapid HIV-1 Antibody test يعطى نتائج خلال 20 دقيقة وبدقة عالية تصل آلي 99 % .

متى يكون الفحص موجبا ؟

طبيا يمكن القول بأن الشخص مصاب بفيروس الإيدز بشكل مؤكد إذا تم عمل فحصين من اليزا وكانا موجبين ثم تم تأكيد ذلك بعمل الفحص الثاني وكان موجبا .
ولكن كم الفترة تلزم لكي يمكن تحديد وجود الفيروس في الدم منذ لحظة دخوله ؟
كما سبق فإن أساس فحص الكشف عن الإيدز يقوم على تحديد الأجسام المضادة للفيروس في الدم . والمقصود بالأجسام المضادة أنها مواد بروتينية ينتجها الجسم للتصدي للفيروس عند دخوله آلي الدم . وجسم الإنسان يحتاج آلي فترة من الوقت لكي يتعرف جهازه المناعي على الأجسام الغريبة ومنها الفيروسات ثم يقوم بإنتاج أجسام مضادة مناسبة لها . وفي حالة الإيدز فإن هذه الفترة قد تمتد آلي ستة أشهر . وهذا يعني أن الشخص ربما يكون مصابا بالفيروس ويكون الفحص سالبا إذا كانت فترة الإصابة اقل من ستة أشهر . ولهذا فإن الاختبار يعاد عمله بعد فترة ستة أشهر إذا كان الشخص يتوقع إصابته بالفيروس بشكل كبير .
وخلال هذه الفترة يكون الشخص معديا ويمكن له أن ينقل الفيروس آلي الآخرين بوسائط النقل المعروفة للمرض

فحوصات تالية

عندما يكون الفحص موجبا فإن هناك فحوصات دورية تجرى للمصاب بالفيرس تهدف الى متابعة نشاط الفيروس ومدى تكاثره في الدم وتأثيره على الجهاز المناعي . ونتائج هذه الفحوصات تحدد آلي حد كبير مدى مناسبة المريض لعلاج بالعقاقير المضادة لفيروس الإيدز . وهناك فحصان لهذا الغرض :
- تعداد الخلايا المناعية ( CD4+ cell counts )
- نسبة تواجد الفيروس في الدم ( Viral load )
ثم هناك فحوصات أخرى لتحديد مقاومة الفيروس لبعض أنواع العلاجات ولها أنواع متعددة

مصدر الموضوع: موقع الإسلام اليوم

http://www.islamtoday.net

 

 

مجلة البلسم عيادة البلسم كتب البلسم
عودة للصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة البلسم للمعلومات الطبية والتثقيف الصحي

1 1 1