سلس البولى و التهاب المجاري البولية

                                       

تعريف 
سلس البول عبارة عن تسرب لا ارادي للبول بحيث لا يمكن للمريض أن يتحكم فيه،

وهناك عدة أنواع لسلس البول منها 

ـ1- سلس البول الجهدي : وفي هذا النوع يتم تسرب البول عند التعرض الى أي ضغط ناتج عن السعال أو العطس أو حمل الأشياء الثقيلة، وهذا النوع من السلس البولي هو الأكثر شيوعاً، وله العديد من الأسباب منها الولادات المتكررة أو العمليات الجراحية للمنطقة التناسلية

ـ2- سلس البول الالحاحي : ويشعر الشخص المصاب بهذا النوع من السلس بحاجة ملحة للتبول عدة مرات على الرغم من محاولة التحكم فيه. وتظهر عادة التهابات بولية وبعض الأمراض التي قد تصيب الجهازين العصبي والبولي

ـ3- سلس البول بالاضافة : وفي هذه الحالة تكون المثانة ممتلئة بالبول ولكن ليس بمقدور المريض التبول وبالتالي يحصل التسرب، وقد يكون السبب في ذلك الاصابة باعاقة في التبول أو أمراض سابقة في الأعصاب الممتدة الى المسالك البولية

العلاج  
هناك العديد من طرق العلاج، ولتحديد نوع العلاج لا بد من استشارة طبيب مختص لاجراء بعض الفحوص اللازمة ومعرفة التاريخ الطبي للمريض، كما تعتمد نتيجة الفحص أيضا على عمر المريض وحالته الجسدية اضافة الى الظروف الاجتماعية المحيطة به 
ويتم علاج سلس البول بالدرجة الأولى بالعمليات الجراحية التي أصبحت في الوقت الحالي تتم بسهولة أكثر من السابق، وذلك باستخدام تقنية "الإندوسكوب" و TVT المجهرية، حيث يتم العلاج في يوم واحد ومن دون الحاجة الى احداث شق جراحي وبالتالي فهي لا تترك أي أثر على جسم المريض. كما أن بعض حالات سلس البول البسيطة يمكن علاجها أو التخفيف منها عن طريق ممارسة بعض التمارين الرياضية التي يوضحها الطبيب المعالج للمريضة

 

التهاب المجاري البولية أثناء الحمل

إن حدوث التهاب المجاري البولية أثناء الحمل أمر شائع، وهذه الالتهابات لها أهمية خاصة عند حدوثها أثناء الحمل لما يمكن أن تسببه من مضاعفات قد تكون في بعض الأحيان خطيرة على الأم والجنين

ما هي أعراض الالتهابات البولية عند المرأة الحامل؟
إن التعبير الالتهابات البولية هو تعبير شامل ولا يحدد مكان أو بؤرة الالتهاب ويمكن تقيم الالتهاب المجاري البولية إلى ثلاثة أنواع

1)
التهاب المجاري البولية بدون أعراض: وهو وجود جراثيم في البول تكتشف عند إجراء تحليل بولي روتيني للمرأة الحامل وخاصة في بداية الحمل والمريضة في هذه الحالة لا تشكون من أية أعراض

2)
التهابات المثانة الحادة: وتتميز أعراضها بالأم في أسفل البطن، حرقان في البول والتعدد في مرات البول، الإحساس بانحباس البول والتبول بكميات قليلة وفي بعض الأحيان يحدث تبول دموي ومن المهم التنويه بأنه في التهابات المثانة لا يوجد هناك حمى أو ارتفاع في درجة حرارة الجسم

التهاب المثانة يصيب عادة النساء في مختلف مراحل العمر مثل:
· الشهور الأولى من الزواج.
· خلال فترة الحمل.
· بعد انقطاع الدورة الشهرية.
3
) التهابات الكلية الحادة: نسبة حدوثها قلت والحمد لله وذلك بسبب الرعاية الطبية المستمرة للمرأة الحامل وحدوث التهاب الكلية يتميز بأعراض وصفية فغالباً ما يحدث في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل ويتميز بالأم شديدة في منطقة الكلية مع ارتفاع شديد في درجة الحرارة وضعف عام مع وجود أعراض بولية كتعدد مرات التبول وحرقان في البول وفي مثل هذه الحالة إذا لم يتم العلاج بشكل سريع ومناسب فقد يحدث مضاعفات خطيرة على الأم وعلى الجنين
 
ما هي مضاعفات هذه الالتهابات على الأم وعلى الجنين؟
في حالات التهابات الكلية الحادة هناك خطر لحدوث ولادات مبكرة وما يرافق ذلك من مضاعفات على الجنين كما أن هذه الالتهابات الحادة في الكلية قد تؤدي إلى تغيرات في ضغط الدم أو اختلال في وظائف الكلى
· ما هو العلاج؟

كيف يمكنك مساعدة نفسك:
· الإكثار من شرب السوائل: ابدئي بشرب 2-3 أكواب من الماء ثم حوالي كوب واحد كل نصف ساعة.أى < 15 كوب يوميا>  . تجنبى أمتلاء المثانة و تبولى بأنتظام
· محاولة تفريغ المثانة عند التبول وبشكل تام.
· التشطيف من الأمام إلى الخلف بعد الحمام وبعدالحماع بالماء و الصابون ثم التنشيف بورق تواليت وذلك لتجنب تلوث مجرى البول بميكروبات الشرج.       -
تبولى مباشرة بعد الجماع -        تجنبى الشطيف بالمطهرات القوية  أو المعطرة
· مراجعة الطبيب إذا استمرت الأعراض اكثر من 24 ساعة.
 الوقاية هي أحسن طرق العلاج  وذلك عن طريق إجراء فحص بولي روتيني دوري للمرأة الحامل وذلك بأخذ عينة من البول في منتصف التبول(العينة الوسطى ) بعد إجراء تنظيف جيد للمنطقة التناسلية
· الإكثار من شرب السوائل و خاصة في الجو الحار.
· تفريغ المثانة بشكل منتظم و تام.
· استخدام الملابس القطنية و الابتعاد عن الملابس الضيقة كالجينز.

ويجب علاج هذه الالتهابات ولو كانت بسيطة عند اكتشافها وتعطي المضادات الحيوية المناسبة من قبل الطبيب المعالج وذلك باختباره طبعاً الأدوية التي لا تضر بالمرأة الحامل أو بالحمل.يجب مراجعة الطبيب بعد انتهاء العلاج لفحص البول مرة أخرى.

 

هذا الموضوع بقلم :

>>عضو أطباء البلسم و  طبيب البلسم في طب ا لنساء و التوليد و العقم من جمهورية مصر العربية :
 

 

عودة للصفحة الرئيسية لموقع البلسم عودة للصفحة الرئيسية لموقع طب النساء والولادة
 

جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة البلسم للمعلومات الطبية والتثقيف الصحي

1 1 1