الصفحة الرئيسية >> الموضوعات

ذات الرئة القميةATYPICAL PNEUMONIA    (ذات الرئة الحموية)

      ذات الرئة القمية داء حموي رئوي ذو أعراض تشبه أعراض ذات الرئة الأنفة الذكر. يطلق عليها في كثير من الأحيان اسم ذات الرئة الحموية وهي غالبا ما تنجم عن كائنات حية من جنس المفطورة، وتشابه في أماراتها المميزة أمارات ذات الرئة الحقيقية، فتخمج فيها الأسناخ الرئوية (أو الحيزات الهوائية) كخمجها عند الإصابة بجميع أنواع ذات الرئة الأخرى. وينتشر هذا المرض من شخص إلى آخر عن طريق التفريغات ألأنفيه والفموية – بالسعال والعطاس والبصاق – لكنه يختلف عن الزكام الشائع من جهة أنه لا ينتقل بالاحتكاك العرضي، بل لابد من أن يكون المتلقي شديد التقبل كأن يكون مرهقا أو مستضعفا أو معانيا من نزلة وافدة أو من أمراض جهازيه أخرى. وعموما كل ما يصح عن ذات الرئة بالمكورة الرئوية يصح عن ذات الرئة القمية، وهي تؤثر على جميع الأعمار إلا أنها تزيد نسبيا بين المجموعات الأصغر سنا.

 

الخطر: نسبة الوفيات منخفضة فهي لا تصل إلى 1%، والشفاء أمر عادي حتى في الحالات الوخيمة منها.

الأعراض: تكون بدايته تدريجية إذا ما قورن مع نوع المكورات الرئوية، وقد لا يشعر المصاب بأنه مريض ولا يظهر عليه أثر لذلك. ويشار إلى ذات الرئة القمية في أغلب الأحيان بـ (ذات الرئة الماشية)، ويكون معدل التنفس والنبض في وضع طبيعي حتى مع وجود الحمى، وتكون النوافض معتدلة، لكن السعال يمكن أن يكون متواصلا وانتيابيا ونافثا بلغما كثيرا، ويندر أن يكون صدئا أو مدمي.

تبقي درجة الحرارة مرتفعة قرابة عشرة أيام عندما تكون الحالة معتدلة، ثم تعود تدريجيا إلى معدلها الطبيعي، لكن النقاهة تطول وتترك المريض متعبا فترة طويلة من الزمن. ومضاعفات هذا المرض نادرة نسبيا.

العلاج: ليس من السهل تحديد هذا النوع من ذات الرئة، فإذا كانت الجرثومة المسببة من جنس المفطورة استجاب الداء بشكل جيد للمداواة (بالتتراسكلين)، هذا على الرغم من أن المرض ذاتي الانكماش حتى وإن لم يعالج.

يجب أن يحوي العلاج مادة (الكودين) من أجل السعال المتواصل المميز لهذا الداء، كما تحصل فائدة من استنشاق البخار. أما إذا كان المرض في غاية الشدة فإن الضرورة تحكم بلزوم استخدام العلاج (الأكسجينس).

ينبغي للمريض أن يلزم فراشة عدة أيام بعد هبوط الحمى إلى الحالة الطبيعية. وتؤدي عودة المريض إلى مهامه اليومية على نحو مبكر إلى جعله يشعر بالتعب والضعف فترة طويلة من الزمن بعد ذلك.

المرتقب: ممتاز. فالشفاء كامل إن شاء الله سبحانه وتعالى حتى ولو كان المصاب في شدة خطيرة من المرض

 

مجلة البلسم عيادة البلسم كتب البلسم
عودة للصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة البلسم للمعلومات الطبية والتثقيف الصحي

1 1