الصفحة الرئيسية >> الموضوعات

الروماتيزم والليزر

       إن استعمال الوخز بالأبروهو ما يسميه الصينيون (دي ـ تشي) ذو أهمية كبرى. ويتوقف الإحساس الذي ينتج عن وخز الإنسان بالإبرة على التشخيص الجيد واختيار المريض المناسب للوخز وعلى مهارة الكشف السريري وكذلك على قنوات الطاقة

وقد دخّلت اشعة الليزر في السنوات الاخيرة في العلاج لتشمل الكثير من الحالات المرضية وفي مختلف او معظم الاختصاصات الطبية مثل استخدامه في علاج بعض الامراض الجلدية وجراحات العيون المختلفة والمفاصل والعمود الفقري بالاضافة للعديد من الاستخدامات الطبية الاخرى الكثيرة, والليزر ليس شيئا خارقاً للعادة ولكنه اداة تحتاج الى دقة عالية وماهو الا نوع من انواع الطاقة مصدرها يكون الضوء المكثف ويكون مركز كثافته في نقطة صغيرة بحيث يصدر طاقة كبيرة تكون على شكل ضوء نقوم بتوجيهه للمكان المراد وهناك عشرات الانواع من الليزر وكل نوع له خصائص مختلفة في استخداماته. وقبل البدء بالعلاج لابد من تحديد النقاط المؤلمة لتسليط أشعة الليزر عليها كما أن لخصائص قوة الأشعة أو طول الأمواج المستعملة دور مهم في تحديد كمية اليزر المعطاة. وكون طبيعة هذه الأشعة منخفضة فإنها لاتسبب تسخين المنطقة المعالجة وبالتالي لا تسبب ضرر موضعي في النسج الحية.

وإن لتطبيق هذا النوع في أمراض الروماتيزم له عدة فوائد منها تسكين الألم نتيجة لإزدياد تحرير مادة الأندورفين من الجسم والمعروف بخاصته المسكنة وإزدياد مادة السيروتونين المهدئة وتثبيط عمل المستفبلات الحسية الخاصة بالألم. تقوية استجابة الجهاز المناعي عن طريق ازدياد نشاط الخلايا اللمفاوية. وأخيرافإن لليزر فوائد تحريض مناطق الإبر الصينية أي أنه يمكننا باستعماله الإستغناء عن الوخز بالإبر الصينية. ولتخفيف الألآم فيحتاج المريض عادةً بين 6-12 جلسة ومن المعلوم بأن كلفة الجلسة عالية نوعا ما مقارنة بأجهزة العلاج الطبيعي الأخرى حيث أن جهاز الليزر مكلف مادياً ويحتاج لصيانة مستمرة ولكنه وبفضل الله عز وجل وتوفيقه وباستعمال الرقية الشرعية مع برنامج غذائي معين استطعت أن أختصر عدد الجلسات الى جلستين فقط وفي عدد قليل جدا من المرضى قد يحتاج الى ثلاثة حيث أشرفت على شفاء حالات تشكو لعدة سنوات من آلآم مزمنة في الرقبة والظهر والكتف والركبة وذلك من خلال جلسة علاجية واحدة أو إثنان فقط ولم تحتاج هذه الحالات الى تناول المسكنات بعد جلسة الليزر. وهناك بعض الحالات وتتراوح نسبتها بين 10-15% قد لاتستجيب للعلاج بهذه الطريقة خاصة إذا كان سرعة الترسيب عالية أو لدى المريض ارتفاع في حمض البول فلا بد من استعمال الطب التقليدي إضافة للطب النبوي وأحدث وسائل الطب البديل لعلاج هذه الحالات. وبشكل عام عام فإن استعمال الليزر قد يغني عن المسكنات ومضادات الإلتهاب ولكنه قد لا يغني عن استعمال بعض الأدوية المستعملة في علاج الروماتيزم.

وأحذر من استعمال الليزر في الحمل والسرطان، كما يجب استعماله بحذر في بعض الأمراض مثل الصرع ولابد من استخدام نظارات معينة لحماية العينين أثناء استعماله
 


 

هذا الموضوع بقلم :

عضو أطباء البلسم و طبيب البلسم  في أمراض الروماتيزم من المملكة العربية السعودية :
 

الدكتور ضياء الحاج حسين

 استشاري الأمراض الروماتيزمية

 

 

مجلة البلسم عيادة البلسم كتب البلسم
عودة للصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة البلسم للمعلومات الطبية والتثقيف الصحي

1 1 1 1