الصفحة الرئيسية >> الموضوعات

الروماتيزم والأطفال

  

      المفاصل وانتفاخها والتيبس الصباحي للمفاصل وارتفاع درجة الحرارة. وتعد الحمّى الروماتيزمية من أهم أنواع الروماتيزم الحاد وهي أكثر ما تصيب الأطفال وأيضاً الروماتويد والذئبة الحمراء والتي تعتبر من الأمراض الروماتيزمية المزمنة قد تصيب الأطفال أيضا.

إن عدد الأطفال المصابين بالتهاب المفاصل ضئيلاً إذا قورن مع البالغين. ولكن يجب الانتباه عند إصابة الصغير لأن الأعراض قد تكون أخف وطأة بكثير عما يكون عليه عند إصابة الكبير حتى إن أعراض آلآم المفاصل قد لا تظهر بتاتاً. و الطفل قد يبدو مريضاً جداً مع ظهور حرارة مرتفعة وطفح جلدي والتي قد يبدو معها وكأنه مصاب بمرض معدي وليعلم الوالدين أن التهاب المفاصل عند الأطفال وإن كانت أعراضه بسيطة وخفيفة إلا أنه في الواقع يؤثر على الجسم كله. إن بعض أنواع الروماتيزم التي تصيب الطفل قد تؤثر على عينه وقد يؤدي ذلك إلى إصابته بالعمى وهذه مضاعفات خطيرة يجب مراقبتها و معالجتها. عند شفاء الطفل من نوبة حادة ينبغي الحد من نشاطاته الرياضية وذلك تحسباً ومنعاً لإصابة المفاصل المصابة بأي جروح أو رضوض التي تؤدي إلى الإصابة بنوبة تالية. فببذل الانتباه الكامل للمريض وفهم طبيعته وآلية المرض ووسائل العلاج وقد ثبت أن منح الطفل الحب والعطف من قبل الأهل أو غيرهم يلعب دوراً أساسياً لعلاج ناجح وشفاء محقق بإذن الله عز وجل .
 


الروماتيزم والأطفال

الحمّى الرثوية أو الروماتيزمية

كما يصيب الروماتيزم الكبار فهو كذلك يصيب الأطفال حتى في السنوات الأولى من أعمارهم لذا يجب على الأم الانتباه إلى بعض الأعراض التي يشكو منها الطفل مثل آلام المفاصل وانتفاخها والتيبس الصباحي للمفاصل وارتفاع درجة الحرارة. وتعتبر الحمّى الروماتيزمية من أهم أنواع الروماتيزم الحاد ومع أنها تصيب الأطفال في أي عمر فإنها نادرا ما تحدث عند الرضع ولكن تظهر أكثر ما تظهر ما بين سن الخامسة والخامسة عشر حيث يكون التهاب اللوزتين أكثر تواترا وشدة ويعد من أهم الأسباب لتلك الحمى حيث يفرز الميكروب العقدي السموم الخاصة به فيتفاعل معها جهاز المناعة ونتيجة هذا التفاعل يتركز في القلب والجهاز العصبي والمفاصل والجلد وتبدأ الأعراض المختلفة حسب مكان الإصابة وما زالت الحمى الرثوية تشكل مشكلة خطيرة في الدول النامية بما فيها الشرق الأوسط. إن العوامل البيئية والجرثومية والخاصة والتي تلعب دورا في حدوث الحمّى الروماتيزمية تبدو هامة لأنها على علاقة بحدوث وشدة الانتان السابق بالعقديات ومن هذه العوامل خط العرض والارتفاع عن سطح البحر والرطوبة والعوامل الاقتصادية من فقر وحرمان وسوء تغذية والازدحام كما يحدث الثكنات العسكرية والمواقع المغلقة والمدارس والعائلات الكبيرة في مآوي صغيرة هو العامل البيئي الأكبر في حدوث هذا الداء

إن هجمة الحمّى الروماتيزمية الحادة تتظاهر بارتفاع درجة حرارة مع ألم المفصل المتنقل أي أنه قد يبدأ في مفصل ثم ينتقل إلى مفصل آخر بعد أن يكون شفي تماماً في المفصل الأول خلال فترة أيام أو أسابيع ونادراً ما يثبت الألم في مفصل واحد وقد يصاحبه انتفاخ خفيف في المفصل المصاب مع العلم أن المفاصل الكبيرة للأطراف هي الأكثر إصابةً ونادراً ما تلتهب عدة مفاصل كبيرة بنفس الوقت وإن التهاب المفصل قل ما يترك مضاعفات أو تشوهات وراءه في المفصل المصاب بعكس التهاب المفاصل الرثوي ومن الأعراض أيضا ظهور طفح جلدي وقد لا يكون هذا الطفح ظاهرا دائما إلا عندما يستحم الطفل بماء دافئ, وقد يظهر الطفح في جميع أجزاء الجسم ولكنه يبدو واضحا إما على الظهر, الصدر, البطن, اليدين أو القدمين. ويمكن أن تسبق هذه الأعراض التهاب في اللوزتين أو التهاب بلعوم متكرر فالحمّى الروماتيزمية تعتبر داء التهابي يحدث كعقبول متأخر للانتان البلعومي بالجراثيم العقدية مجموعة أ

وقد تظهر عقيدات غير مؤلمة صغيرة بحجم حبة البازلاء تحت الجلد بدون أن يلاحظها المريض وربما تظهر عليه الحمامى العقدية. وفي مرحلة متأخرة من المرض يصاب المخ وقد تظهر حركات فجائية غير هادفة وغير منتظمة تصيب الوجه واللسان واليدين والذراعين والكتفين وتزداد هذه الحركات غير الإرادية بالانفعال وتختفي أثناء النوم. ويشتكي المريض من سقوط الأشياء من يده بشكل غير إرادي هذه الأعراض تدعى داء الرقص الصغير.

ويعتمد التشخيص على وجود اثنين أو أكثر من الأعراض الكبرى (التهاب عضلة القلب، التهاب المفاصل، داء الرقص، طفح جلدي، عقد تحت الجلد) أو واحدة من الأعراض الكبرى مع اثنين أو أكثر من الأعراض الصغرى (ارتفاع درجة الحرارة، الآم في المفاصل، الإصابة السابقة الحمّى الروماتيزمية، ارتفاع سرعة الترسيب وارتفاع مضادات المكورات العنقودية والذي يدعى بأنتي ستربتو ليزين O ((ASO أو بعض الأضداد العقدية الأخرى أو تغيرات في التخطيط القلبي

أما في الفحص المخبري فيمكن تشخيص المرض بارتفاع سرعة الترسيب وارتفاع مضادات المكورات العنقودية ((ASO أو بعض الأضداد العقدية الأخرى. وأحياناً يظهر في التخطيط القلبي تطاول مسافةPR وأحياناً عندما نسمع نقحه قلبية قد يحتاج الأمر إلى فحص القلب بالتلفزيون لتشخيص ما إذا كانت الصمامات القلبية أصيبت أم لا وإصابتها تكون إما بتوسع أو تضيق أو بترسبات عليها. عند إصابة أحد الصمامات يتكون على الصمام المصاب جلطات صغيرة قد تصل إلى المخ وتؤدي إلى انسداد شرايين ويصاب المريض بعجز عصبي من شلل أو غيره

ولكن الخطر الأكبر يكمن بالأثر الذي تتركه هذه الحمى عند إصابة الطفل بالتهاب اللوزتين عدة مرات في السنة أن تؤثر جراثيم هذا المرض في الكليتين أو القلب حيث تتأثر جميع أقسام القلب ويتضخم القلب بسبب التهاب قد يترك أثاراً وأضراراَ دائمة في القلب أو في صماماته ويجب الأخذ بعين الاعتبار بأنه كم من طفل في عمر الزهور أصيب في صمامات قلبه وغالباً ما يكون السبب هو إهمال الوالدين في معالجة الالتهاب المتكرر للوزتين أو البلعوم في هذه السن المبكرة ولا ننسى أن التخلص من البؤر الجرثومية في اللوزتين أو الأسنان التالفة له أثر كبير في الوقاية من بعض هذه الأمراض

إن سير الحمّى الروماتيزمية يتفاوت إلى حد كبير, ومن غير المكن التنبؤ ببدء المرض, وبشكل عام فإن حوالي 75% من هجمات الحمّى الروماتيزمية تخمد خلال 6 أسابيع و 90 % خلال 12 أسبوعا وأقل من 5 % قد تستغرق أكثر من 6 أشهر. يختلف العلاج باختلاف المرحلة المكتشف فيها المرض فكلما كان تشخيص المرض مبكراً كلما كان العلاج أسهل وأسرع شفاء بإذن الله وبذلك نستطيع أن نتجنب التدخل الجراحي للقب . إن الراحة السريرية ضرورية حتى اختفاء الأعراض ويعطى وقايةً لمنع الإصابة بالتهاب اللوزتين والحلق حقن البنسلين الطويل المفعول بصورة دورية ومنتظمة.

وللوقاية من الإصابة بالحمّى الروماتيزمية يجب تحسين الحالة الاقتصادية والاجتماعية بزيادة التغذية الجيدة للأطفال والتقليل من أماكن الازدحام كما يحدث في المواقع المغلقة والمدارس والعائلات الكبيرة في مآوي صغيرة. إن المعالجة الكافية للانتان البلعومي بالمضاد الحيوي المناسب أو باستئصالهما حسب الحاجة سيمنع الهجمات المبدئية للحمى الرثوية وإذا كشف المرض بشكل مناسب وعولج بما فيه الكفاية فإن انتشار الانتان في مجتمع ما سيوقف وبائية المرض العقدي وسينقص حدوث هذه الحمى في المجتمع. ولا ننسى دعاء الله بأن يحفظنا ويحفظ فللذات أبادنا من الأمراض الروماتيزمية ومن جميع الأمراض إنه سميع مجيب وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



الروماتيزم والأطفال

(الخرع وليونة العظام)

تشير كلمة الخرع ) (Rickets) إلى قصور في تمعدن العظم الآخذ بالنمو أو النسيج العظماني وبالتالي يصبح العظم ضعيفا. يمكن ملاحظة التغيرات العظمية في الخرع سريريا بعد عدة أشهر من نقص فيتامين د وقد يتطور الخرع عند الرضع في حالة الإرضاع من أمهات مصابات بتلين العظام خلال شهرين. ويظهر الخرع صريحا بما يقارب السنة الأولى وخلال السنة الثانية من العمر بينما تعد تظاهرات الخرع بنقص فيتامين د في الطفولة المتأخرة نادرة. إن مظاهر الخرع السريرية شديدة وواضحة فالطفل المصاب كسول ناقص المقاومة ويخفق في النمو السوي. تتضخم مشاش العظام (نهايات العظام) وتنحني العظام الطويلة وتتضخم الوصلات الغضروفية العظمية وتؤدي إلى ما يسمى ((السبحة الضلعية أو الرخدية)) . ويؤدي شد الحجاب الحاجز على القفص الصدري الى تثلم الأوراب السفلية وهو ما يدعى تجويف هاريسون. إن عظام الرخد تصبح سهلة الكسر كما يتأخر ظهور الأسنان وتكون ضعيفة

تكون التظاهرات السريرية للخرع ناتجة عن تشوهات الهيكل العظمي والتأهب للكسور والضعف ونقص مقوية العضلات وكذلك اضطرابات النمو. ففي الحالات الشديدة في الخرع العوزي بنقص الفيتامينD يمكن لنقص كلس الدم أن يسبب تكزز وعندما يكون شديداً قد يترافق مع نوب من تشنج حنجرة, أما في الرضع والأطفال الصغار فتشمل المظاهر فتور الهمة ((listlessness)), هيجان وبكاء مع نقص مقوية عميق وتعرق وضعف عضلي وعندما يتقدم المرض يصبح المريض غير قادر على المشي بدون مساعدة

ويتطور عند الطفل الحدبة الجبهية (بروز عظم الجبهة) وتسطح جداري شاذ في الجمجمة وتتلين قبة الرأس (التابس القحفي)ويمكن أن تتوسع الدروز . وتترقى التشوهات في الحوض والأطراف إذا لم يعالج الداء مع تقوس شائع خاصة في الساق وعظم الظنبوب, الفخذ, الكعبرة والزند

أما في تلين العظام (Osteomalacia) فإن تمعدن العظم الناضج لا يجاري تشكل العظم وبالتالي يصبح العظم ضعيفا (تلين العظام يعني العظم الطري) وهو مرض عظمي إستقلابي ويتميز بعدم كفاية التكلس العظمي والذي يعتمد على نسبة الوارد من الكالسيوم والفوسفور وربما على عدد من مستقلبات الفيتامين د. إن مظاهر تلين العظام خفيفة في البالغين عادة. فقد يحدث وجع في العظام ومضض قوقها وضعف عضلي وخاصة في العضلة الدالية وزنار الحوض, فتحدث نتيجة لذلك مشية متهادية كمشية البطة

أما تظاهر تلين العظام في الكهول فهو مخاتل ويظهر خلسة وقد تهمل التشوهات الهيكلية للعظام وتسيطر تظاهرات الاضطراب المستبطن وأعراض المرض المسبب للين العظام ومثال ذلك في عوز الفيتامين D في الداء الزلاقي الكهلي فبعض الأعراض (عندما تحدث) تشمل الألم الجسمي المنتشر والمضض العظمي. ويمكن لضعف العضلة الدانية أن يقلد ذلك الضعف في الاضطرابات العضلية العصبية وأن يساهم في المشية المتهادية

ويمكن للألم والضعف أن يقعدا المريض في السرير أو الكرسي . ومعظم الفتيات المصابات اللائى راجعن عيادتي كانت أعمارهن بين 14-18 سنة وبعضهن جئن على كرسي العجزة لعدم استطاعتهن المشي وكان غذاؤهم الوجبات السريعة مثل البر غر وشرابهم المشروبات الغازية ولكن والحمد لله استطعن المشي على أقدامهن بدون مساعدة بعد حوالي ثلاثة أشهر من شربهم للحليب باستمرار وتناولهم للغذاء الصحي وتعرضهم للشمس ومتابعة العلاج. بالطبع، لذا ينصح المرضى بالإقلال من الأطعمة الحراقة مثل الشطه والحلويات المصبوغة والمشروبات المعلبة وخاصة الغازية وكذلك المنبهات مثل الشاي والقهوة كما ينصح بالإكثار من الألبان ومنتجاتها والخضروات والفواكه الطازجة

يلعب الغذاء وخاصة في فترة النمو دورا مهما لبلوغ كثافة العظام القصوى بعد سن المراهقة وستكون رصيدا واستثمارا جيدا للعظام في أيام الشيخوخة، ويقوم عنصر الكالسيوم بدور مهم في بناء العظام القوية والتقليل من خطر الإصابة من هذا المرض وقد تبين أن الأشخاص الذين يعتمدون في طعامهم على الوجبات السريعة ويتناولون كميات قليلة من الخضروات الطازجة ومن منتجات الألبان الغنية بالكالسيوم يصبحون أكثر عرضة للإصابة بالمرض عندما يبلغون سن الشيخوخة. ونتيجة لما طرأ على المجتمعات العربية من التغير المفاجئ في سلوك ونمط الحياة لدى الناس إضافة إلى التغير ملحوظ في نوعية الغذاء والتي أصبحت إلى حد كبير مشابهة لما عليه في الدول الغربية من انتشار للأكلات السريعة والمشروبات الغازية والحلويات والشوكالاتة فأتوقع أنه تزداد الإصابة بتلين العظام لدى هذه المجتمعات بصورة مفاجئة وكبيرة. حيث يأتي تصنيف المشروبات الغازية المدمرة للصحة من كون كافة المواد التي تصنع منها هذه المشروبات مضرة, مثل السكر الأبيض والمحليات الصناعية الكيماوية والمواد الحافظة وثاني أوكسيد الكاربون

وفيما يتعلق بالسكر الأبيض فتحتوي علبة المشروبات الغازية حوالي 8 ملاعق شاي سكر وهذا السكر يدمر فيتامين (ب) والذي يلعب دور كبير في تحسين عمليات الهضم وامتصاص الأغذية وتكاثر الخلايا ويؤدي نقصه إلى ضعف البنية والاضطرابات العصبية والعضلية والصداع والشعور بالأرق والقلق النفسي والكآبة والضجر بالإضافة إلى أضراره بطبقة المينا في الأسنان وزيادة في الوزن

أما غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يعطي اسمها مشروبات غازية فهو يسرع في تفريغ المعدة من محتوياتها من الأغذية باتجاه الأمعاء قبل إنجاز مراحل هضمها في المعدة وينقص من فعل خميرة البيبسين مما يسيء عملية الهضم وذلك بخلاف ما يعرف عنه بأنه مادة تساعد على الهضم. ومن الغريب أن يمنع الأباء أطفالهم عن شرب الشاي والقهوة ويسمحوا لهم بشرب الكولا علماً بأن وجود الكافئين وحده سبب كافي لحرمان الأطفال من هذه المشروبات وإن إضافة مادة الكافئين تؤدي إلى إدمان هذه المشروبات وصعوبة الإقلاع عنها


نصائح عامة

ينصح بتناول كميات كثيرة من الخضار الخضراء الطازجة ومن منتجات الألبان الغنية بالكالسيوم حيث يؤدي نقص الكالسيوم إلى الشعور بالخدر والتنميل حول الفم وأطراف الأصابع

التعرض للشمس بانتظام للحصول على فيتامين "د" حيث أن وجود هذا الفيتامين يساعد على امتصاص الكالسيوم وعلى نقله عبر الأمعاء

ينصح المرضى بالإقلال من المنبهات مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية حيث تؤدي إلى زيادة إطراح الكالسيوم مع البول

ويفضل أيضاً الإقلال من الحلويات المصبوغة والعصيرات المعلبة وكذلك من الأطعمة الحراقة مثل الشطة

عدم تناول الخبز الأبيض والمعجنات والكيك (الكاتو) والحلويات والسكريات والشوكالاته والأطعمة المقلية ويفضل الإقلال من الرز المقشور

يفضل ممارسة الرياضة المعتدلة أو الخفيفة ويعادل ذلك أو يفضله الإكثار من النوافل

التهاب المفاصل الرثياني الشبابي) روماتويد الأطفال)

التهاب المفاصل الرثياني الشبابي (الروماتويد) عبارة عن مرض أو مجموعة من الأمراض التي تتصف بإلتهاب الغشاء المفصلي المزمن. ينقسم هذا المرض إلى

المرض ذو البدء المفصلي المتعدد: حيث تصاب المفاصل الصغيرة لليدين وينقسم هذا المرض إلى نوعين: إلتهاب المفصل المتعدد سلبي العامل الروماتيزمي(يُشكل 20-30% من كل مرضى التهاب المفاصل الرثياني الشبابي) أما التهاب المفصل المتعدد إيجابي العامل الروماتيزمي فيشكل 5-10% فقط). قد يبدأ المرض بتطور اليبوسة الصباحية والتورم وفقدان الحركة تدريجياً أو يتطور التهاب المفصل العرضي بشكل فجائي مع تورم المفاصل. يبدأ التهاب المفصل عادةً بالمفاصل الكبيرة كالركبتين والكاحلين والمعصمين والمرفقين وتكون الإصابة البدئية متناظرة غالباً. ويحدث التهاب المفصل في العمود الفقري والذي يتميز بيبوسة الرقبة والألم في حوالي نصف المرضى

المرض ذو البدء قليل المفاصل: يتميز هذا المرض بالتهاب المفصل الذي يتحدد بأربعة مفاصل أو أقل وغالباً ما تصاب المفاصل الكبيرة وبصورة غير متناظرة. وينقسم هذا المرض إلى نوعين يصيب النمط الأول (يشكل نسبة 30-40%) بصورة رئيسية الفتيات قبل الرابعة وتكون الإختبارات المتعلقة بالأضداد المضادة للنوى إيجابية بنسبة 90% من الممرضى. أما النمط الثاني فيصيب الأولاد فوق الثامنة ويشكل نسبة 10-15% من المرضى المصابين بالتهاب المفاصل الرثياني الشبابي. وغالباً ما تكون هناك قصة عائلية. يُطور بعض المرضى مع مرور الوقت التهاب الفقار المقسط النموذجي مع إصابة العمود الفقري القطني الظهري
الداء الرثواني الشبابي ذو البدء الجهازي حيث يتميز بمظاهر خارج مفصلية وخاصةً الحمى في المساء عادةً والطفح الجلدي

 


 

هذا الموضوع بقلم :

عضو أطباء البلسم و طبيب البلسم  في أمراض الروماتيزم من المملكة العربية السعودية :
 

الدكتور ضياء الحاج حسين

 استشاري الأمراض الروماتيزمية

 

 

مجلة البلسم عيادة البلسم كتب البلسم
عودة للصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة البلسم للمعلومات الطبية والتثقيف الصحي

1 1 1 1