صفحة مركز الأورام برعاية0000000

اليوارنيوم المنخفض الإشعاع

تزايدت في الآونة الأخيرة المخاوف من احتمال وجود صلة بين استخدام قذائف مزودة برؤوس تحتوي على يورانيوم مستنفد في البوسنة وكوسوفو وما أصبح يعرف بمرض البلقان، فما هو اليورانيوم منخفض الإشعاع وكيف يوجد؟

يوجد اليورانيوم في الطبيعة على هيئة خليط من النظائر المشعة من بينها نسبة ضئيلة من اليورانيوم الشديد الإشعاع يو - 235. وتُزداد نسبة اليورانيوم الشديد الإشعاع في قضبان الوقود النووي ، وما يتخلف بعد ذلك هو اليورانيوم المنخفض الإشعاع يو- 238

وعند ملامسة هذا النوع من اليورانيوم فإنك تصاب بجرعة كبيرة من الإشعاع، ولكن الإشعاع لا يصيبك إذا أبعدته عنك عدة بوصات

وقد لا يكون الإشعاع المنبعث من اليورانيوم 238 قادرا على النفاذ في الأجسام ولكن هذا النوع من اليورانيوم من أعلى المواد كثافة ولذا فإنه يستخدم في صنع أغلفة القذائف وبالتالي يجعلها أقدر على اختراق الدروع والمخابئ الحصينة


وبينما يتحول التانجستن إلى شظايا عندما يرتطم بجسم الدبابة المصنوع من الحديد الصلب فإن اليورانيوم 238 يخترق جسم الدبابة و يشتعل، الأمر الذي يجعله مادة مثالية لصنع القذائف القادرة على اختراق الدروع

وقد استخدمت هذه القذائف للمرة الأولى في حرب الخليج عندما أطلقت القوات الأمريكية حوالي مليون قذيفة منها في الكويت و العراق

كذلك أطلقت قوات حلف شمال الأطلسي 30000 قذيفة منها في كوسوفو و 10000 في البوسنة وقد خلف ذلك بطبيعة الحال شظايا وجزيئات منها في تلك الأماكن

ولأن اليورانيوم المنخفض الإشعاع يو - 238 يشتعل لدى ارتطامه بجسم ما فإنه يخلف سحبا من غبار أكسيد اليورانيوم السام

وقد يدخل هذا الغبار في الرئتين وبالتالي يكون له تأثير خطير، ولكن العلماء غير متأكدين من هذه النقطة لأنه يلزم استنشاق كميات كبيرة جدا لكي يقال إن في الرئتين قدر محسوس من الغبار

وقد تظهر مشكلات في الكليتين نتيجة للأثر الكيميائي قبل أن تظهر أي مشكلات لها صلة بالإشعاع

مجلة البلسم عيادة البلسم كتب البلسم
عودة للصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة البلسم للمعلومات الطبية والتثقيف الصحي