الصفحة الرئيسية >> مجلة البلسم

العملية الجنسية عند الرجل


 

كيف يتم انتصاب القضيب؟

يوجد المركز العصبي المسئول عن انتصاب القضيب أو ارتكاز القضيب أثناء العملية التناسلية في المنطقة القطنية من الحبل الشوكي فعندما تأتي إلى هذا المركز إشارات عصبية تحمل إستثارات جنسية مثلا من المنطقة التناسلية أثناء تحريك القضيب أو من أعلى من الدماغ عندما يكون الإنسان يفكر أو ينظر إلى منظر جنسي محفز, يقوم المركز العصبي بعد ذلك بإرسال إشارات عصبية عبر الأعصاب البارسمبثاوية إلى القضيب فتؤدي تلك الإشارات إلى ثلاث أعمال تؤدي جميعها في النهاية إلى انتصاب وارتكاز وإطالة وزيادة صلابة القضيب وهذه الآليات الثلاثة هي:

1.   زيادة اتساع شرايين القضيب وامتلاءه بالدم.

2.   امتلاء أنسجة الارتكاز الإسفنجية الموجودة على طول القضيب.

3.   الضغط على أوردة القضيب وانسداد خروج الدم عبرها إلى خارج القضيب.

 كيف تتم عملية إنهاء انتصاب القضيب؟

يتم إرسال إشارات عصبية سمبثاوية إلى القضيب فتؤدي إلى إنهاء اتساع شرايين القضيب وفتح الطريق للدم أن يتدفق خارج القضيب عبر الأوردة الذي يزول ضغطها وانغلاقها وتتفرغ أنسجة الارتكاز الإسفنجية من الدم الذي كان يملاءه.

 

هرمون التستسرون:

هو الهرمون الذكري عند الذكور ويفرز من الخصيتين من خلايا تسمى بخلايا لايدنق ويزيد من إفرازه هرمون الـ LH الذي يفرز من الغدة النخامية أسفل الدماغ والذي يفرز عند بلوغ الذكر سن البلوغ أي ما بين 11 إلى 13 سنة من عمر الفتى الذكر, ولهرمون التستسرون وظيفتان رئيسيتان الوظيفة الأولى تتجلى في أنه المسئول على نمو وظهور الأعضاء التناسلية الذكرية للإنسان الذكر وهو لازال جنيناً في بطن أمه حيث أن فشل إفرازه من الخصيتين في هذه المرحلة من تطور الجنين يؤدي إلى ولادة طفل ذكر ولكن بأعضاء تناسلية أنثوية. أما الوظيفة الثانية فهي ناتجة عن إفراز هذا الهرمون أثناء البلوغ حي يؤدي ذلك إلى ظهور ونمو وبروز الصفات الذكرية مثل زيادة حجم القضيب والحويصلة المنوية والبروستاتة ويؤدي إلى ظهور شعر الذقن والشارب والصدر في الرجل وأيضاً شعر العانة وزيادة شعر الرجلين ويؤدي أيضاً إلى تضخم الحبال الصوتية فيؤدي ذلك إلى تضخم الصوت عند الرجل, كما يؤدي هذا الهرمون إلى زيادة الشهوة الجنسية عند الشاب وزيادة الميل عنده للفتيات, كما أن لهذا الهرمون مع هرمون أخر يفرز من الغدة النخامية وهو هرمون الـ FSH وظيفة أساسية في تكوين وإنتاج الأمشاج المنوية لذلك نلاحظ أن الاحتلام الليلي هي صفة الشباب في مرحلة البلوغ.

الجماع:

الجماع أو الاتصال الجنسي هو أداة أو وسيلة التكاثر ( التوالد ) عند جميع أنواع الثديات. وخلافاً للأنواع الأخرى، يمكن للجماع عند البشر أن يتم في أي وقت من أوقات الدورة الحيضية سواء أنتج عن ذلك فيما بعد توالد أم لا. أما مرحلة الاستجابة الفيزيولوجية المتعلقة بالتحفيز الجنسي، فإنها تكون متشابهة لدى الذكور والإناث. وهي تتضمن المراحل الآتية:

 

الإثارة والاستقرار والانصراف

ويتضمن طور الإثارة عند الإناث ازدياداً في التوسع الوعائي واحتقاناً في البظر والأشفار الصغيرة والكبيرة وازدياد النضج المهبلي. وتتعاظم هذه التحولات خلال طور الاستقرار للعمل الجنسي حيث المزيد من التزليق بسبب إفرازات غدد برتولين.

أما عند الذكور فيقتضي حدوث النوعظ القضيبي ازدياداً في طول القضيب وفي صلابته وينجم هذا الأمر عن ظاهرة وعائية بالدرجة الأولى ويستكمل بتوسع شرايين جسم القضيب وتقلص أوردته والذي يحدث احتقاناً دموياً ضاغطاً يحث على تصلب القضيب وتضبط هذه العملية بوساطة آليات عصبية وخلطية غير معروفة تماماً ويسري الضبط العصبي عبر ألياف نظيرة ودية تخص العصب الناعظ التابع للأعصاب الحشوية الحوضية ولقد أقترح قيام الببتيد المفعل الوعائي المعوي ( VIP  ) بلعب دور ناقل عصبي محتمل في هذا الشأن أما حالة الرخاوة القضيبية فيمكن أن تعزى إلى مقوية داخلية المنشأ تسري في الألياف الواردة نحو المصرات الشريانية وتخضع لضبط أدرياليني الفعل من النموذج ألفا ويؤدي نقص المقوية الودية إلى حدوث النعوظ. هذا وتستطيع التأثيرات العصبية والعوامل النفسية أن تؤثر في عملية النوعظ.

ويمتاز طول الإيغاف بقصره وبترافقه مع تقلصات إحليلية  ومهبلية عند الأنثى ودفق عند الذكر وتقسم عملية الدفق إلى الأطوار الثلاثة الآتية:

 1.   القذف المنوي:

وهو يخضع لضبط عصبي يمارس علية من قبل مراكز عصبية في الشوك القطني العلوي وعبر إمداد عصبي ودي يعمل على تقلصات العضلات الملساء للحويصلات المنوية والقناة الدافقة والموثة وذلك بهدف عصر السائل المنوي في داخل الإحليل الموثي.

 2.   تشكيل حجيرة ضغط:

يؤدي ارتفاع الضغط إلى دفع السائل قسراً باتجاه الإحليل البصلي.

 3.   طرد المنى من الإحليل:

يجري ترحيل المنى من الإحليل بوساطة تقلصات عضلية نظمية تجتاح العضلات البصلية الإسفنجية والعضلات البصلية الكهفية التي تخضع عادة لضبط عصبي جسدي بواسطة الأعصاب الفرجية ويعد الدفق منعكساً شوكياً بالدرجة الأولى إلا أنه يخضع لتأثير المراكز العلوية فيه ولهذا فأن العوامل النفسية والانفعالية يمكن أن تحور عتبة الدفق بحيث تؤخر الدفق أو تحدثه قبل الأوان.

مجلة البلسم عيادة البلسم كتب البلسم
عودة للصفحة الرئيسية مجلة البلسم

جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة البلسم للمعلومات الطبية والتثقيف الصحي

1 1 1